تاريخ Prince of Persia: الأسطورة التي ألهمت Assassin's Creed وغيرت ألعاب الأكشن

تعرف على تاريخ سلسلة برنس أوف بيرشيا (Prince of Persia) منذ عام 1989. شرح لتقنية الروتوسكوب، ثلاثية رمال الزمن، وكيف أثرت اللعبة على صناعة الألعاب.
تاريخ لعبة Prince of Persia

قبل وجود "أساسنز كريد" بواتشارها، وقبل "تومب رايدر" ومغامراتها، كان هناك أمير وحيد يركض في سراديب بابل والمدائن. لعبة Prince of Persia ليست مجرد لعبة فيديو؛ بل هي المعلم الأول الذي وضع قوانين ألعاب الأكشن والمغامرات التي نلعبها اليوم.

من ابتكار تقني مذهل في الثمانينيات إلى التحكم في "رمال الزمن"، إليك قصة الأسطورة التي لا تموت.

🎬 سر الحركة الواقعية (الروتوسكوب)

هل تعلم أن حركات الأمير في عام 1989 كانت واقعية لأن المطور جوردان ميكنر قام بتصوير شقيقه بالفيديو وهو يركض ويقفز في موقف سيارات، ثم نقل كل لقطة يدوياً إلى الكمبيوتر؟ هذه التقنية تسمى Rotoscoping وهي التي جعلت الأمير يبدو كإنسان حقيقي وسط بكسلات الألعاب القديمة.

⏳ رمال الزمن: تطور الأسطورة

2003: Sands of Time

الجزء الذي أعاد تعريف السلسلة. قدم فكرة "الخنجر" والتحكم في الوقت، وهي ميزة أبهرت اللاعبين حينها وجعلت اللعبة تفوز بالعديد من جوائز "لعبة العام".

استعرض اللعبة على Steam
Sands of Time

2004: Warrior Within (الوجه المظلم)

تحول الأمير لمقاتل شرس يطارد مصيره ويهرب من "الداهاكا". هذا الجزء تميز بالسوداوية ونظام قتال حر مذهل سمي (Free-Form Fighting System).

شاهد تفاصيل اللعبة 🔗

2005: The Two Thrones

ختام الثلاثية الأسطورية في بابل. هنا واجه الأمير "نصفه المظلم" في صراع نفسي وتقني ممتع جداً، حيث كنت تلعب بشخصيتين مختلفتين في الأسلوب والقوة.

⚔️ كيف شكلت مستقبل الألعاب؟

بدون Prince of Persia، ربما لم نكن لنرى Assassin's Creed بصورتها الحالية. شركة Ubisoft بدأت تطوير مشروع كان يسمى "Prince of Persia: Assassin" قبل أن يتحول لسلسلة مستقلة. نظام التسلق، الجري على الجدران، والقفزات البهلوانية.. كلها ولدت من عباءة الأمير الفارسي.

الخلاصة:

سواء كنت تحب الأجزاء الكلاسيكية الصعبة، أو ثلاثية رمال الزمن المذهلة، تظل Prince of Persia تجربة لا بد لكل لاعب أن يمر بها. هي حكاية عن الوقت، والمصير، والإرادة.

ما هو جزؤك المفضل؟ وهل تنتظر "الريميك" القادم؟ أخبرنا في التعليقات! 💬

TeamWin تواصل معنا عبر واتساب
أهلاً بك! كيف يمكننا مساعدتك؟
اكتب رسالتك...